قامت مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية وبالتعاون مع المركز الوطني لحقوق الإنسان في الأردن وعدد من كبار الممولين بدعم المؤتمر الخامس للمؤسسات الوطنية العربية لحقوق الإنسان والذي عقد في عمان- الأردن في الفترة 8-9 آذار- مارس 2009. ونوقش في المؤتمر الذي عقد على مدى يومين المعايير الدولية المتعلقة بمراقبة وتقييم الانتخابات كوسيلة لخلق بيئة ديمقراطية.عقد المؤتمر تحت رعاية رئيس الوزراء الأردني معالي السيد نادر الذهبي وركزت نقاشات المؤتمر على المعايير الدولية لحقوق الإنسان في إطار الانتخابات بالإضافة إلى دور المراكز الوطنية لحقوق الإنسان في توفير بيئة لانتخابات حرة ونزيها كونها عنص
ر أساسي للتمتع بسائر حقوق الإنسان. حضر المؤتمر أكثر من 100 مشارك عالي المستوى من دول عدة.
شددت الكلمات الافتتاحية على أهمية دور المراكز الوطنية لحقوق الإنسان والتي افتتحت في بعض الدول منذ وقت قريب في تطوير حقوق الإنسان ومحاربة اختراقاتها. وأكدت أيضا على ضرورة تحسين الوضع التشريعي وإنعاش الحياة السياسية في الوطن العربي.
وقال الأستاذ الجامعي وعضو مجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الإنسان د.وليد عبد الحي أن "إحدى وسائل هندسة الاستبداد في العالم العربي هي التلاعب في الخرائط الانتخابية، وفي تحديد المناطق للفوز في الانتخابات."
وأضاف عبد الحي أن "الحكومات العربية قد نجحت في تطوير سيطرتها ونفوذها أكثر من النجاح الذي أحرزته التحركات المدنية والسياسية العربية في مجال فرض آليات الديمقراطية."
من جهته، أكد الدكتور علي الصاوي ، المحاضر في كلية العلوم السياسية في جامعة القاهرة على أهمية مراقبة كافة مراحل الانتخابات في العالم العربي بما في ذلك المرحلة السابقة للانتخابات ويوم الانتخابات وما يتبعها لضمان نزاهة النتائج الانتخابية.
وأثارت الوزيرة السابقة والناشطة في حقوق المرأة معالي السيدة أسمى خضر تساؤلا مفاده :
"أن الرجال يثقون بالمرأة كمربية لأبنائهم وللأجيال القادمة، فلما لا يثقون بها في إدارة شؤون الدولة؟"
وتساءلت أيضا حول سبب ضعف تمثيل المرأة في مجالس النواب والحكومات العربية وأضافت أن "التمييز الايجابي لصالح المرأة ضرورة ملحة لتعزيز نشاطها السياسي في العالم العربي."
أما الممثل المقيم لمؤسسة فريد ريش ناومان في الأردن السيد رالف اربل فأشار إلى أن "هناك انتخابات هامة على الأبواب في العراق ولبنان، لذا فإن دعمنا للمركز الوطني لحقوق الإنسان في عقد هذا المؤتمر قد أتى في الوقت المناسب وإننا نتطلع لتطوير العلاقات والتعاون بيننا وبين المركز.
ر أساسي للتمتع بسائر حقوق الإنسان. حضر المؤتمر أكثر من 100 مشارك عالي المستوى من دول عدة.شددت الكلمات الافتتاحية على أهمية دور المراكز الوطنية لحقوق الإنسان والتي افتتحت في بعض الدول منذ وقت قريب في تطوير حقوق الإنسان ومحاربة اختراقاتها. وأكدت أيضا على ضرورة تحسين الوضع التشريعي وإنعاش الحياة السياسية في الوطن العربي.
وقال الأستاذ الجامعي وعضو مجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الإنسان د.وليد عبد الحي أن "إحدى وسائل هندسة الاستبداد في العالم العربي هي التلاعب في الخرائط الانتخابية، وفي تحديد المناطق للفوز في الانتخابات."
وأضاف عبد الحي أن "الحكومات العربية قد نجحت في تطوير سيطرتها ونفوذها أكثر من النجاح الذي أحرزته التحركات المدنية والسياسية العربية في مجال فرض آليات الديمقراطية."
من جهته، أكد الدكتور علي الصاوي ، المحاضر في كلية العلوم السياسية في جامعة القاهرة على أهمية مراقبة كافة مراحل الانتخابات في العالم العربي بما في ذلك المرحلة السابقة للانتخابات ويوم الانتخابات وما يتبعها لضمان نزاهة النتائج الانتخابية.
وأثارت الوزيرة السابقة والناشطة في حقوق المرأة معالي السيدة أسمى خضر تساؤلا مفاده :
"أن الرجال يثقون بالمرأة كمربية لأبنائهم وللأجيال القادمة، فلما لا يثقون بها في إدارة شؤون الدولة؟"
وتساءلت أيضا حول سبب ضعف تمثيل المرأة في مجالس النواب والحكومات العربية وأضافت أن "التمييز الايجابي لصالح المرأة ضرورة ملحة لتعزيز نشاطها السياسي في العالم العربي."
أما الممثل المقيم لمؤسسة فريد ريش ناومان في الأردن السيد رالف اربل فأشار إلى أن "هناك انتخابات هامة على الأبواب في العراق ولبنان، لذا فإن دعمنا للمركز الوطني لحقوق الإنسان في عقد هذا المؤتمر قد أتى في الوقت المناسب وإننا نتطلع لتطوير العلاقات والتعاون بيننا وبين المركز.


