تجمع في بيروت اكثر من 22 من نشطاء الاعلام الحديث والمجتمع المدني لافتتاح ورشة اقليمية بعنوان "النشاط الالكتروني في الشرق الاوسط". الورشة تشكل جزءً من مجهود مؤسسة فريدريش ناومان لتشجيع و دعم الاستخدامات الاستراتيجية لأدوات الاتصال الحديثة لتطوير المشاركة في الحياة العامة وحرية التعبير، وهو مجهود يشارك به مكتب المؤسسة في عمان منذ 2008.
المشاركين جائوا من لبنان، الاردن، سوريا، العراق، تونس و مصر، وبمهارات وخبرات متفاوتة. في سياق ورشة العمل، تسنى لهم ان يتبادلوا الخبرات ويعملوا على مشاريع فردية وجماعية.
"ستكون شبكة الانترنت قوة مغيرة في السنوات القادمة. كان الدافع وراء الورشة ضرورة قيام النشطاء في المنطقة بالعمل معا بشكل اوثق، والتفكير استراتيجيا عن دورهم في التغييرات المثيرة التي تجري من حولنا،" بحسب ناريك اصلانيان من مؤسسة فريدريش ناومان، وهو احد المهتمين بوسائل الاعلام الحديث وعضو فريق المشاريع لدى المؤسسة المسؤول عن مشاريع الاعلام الحديث في منطقة المشرق العربي.
وقدم عدد من الناشطين الخبيرين عن خبراتهم للمجموعة. تحدث عماد بزي (لبنان) عن خبراته المثيرة في عالم النشاط الالكتروني، وهو مؤلف موقع "". وتحدث بعده محمد نجم (لبنان) من "" عن تاريخ الانترنت وتأثير ادوات الاتصال المعاصرة على المجتمع. في وقت لاحق، تحدث محمد القاق (الاردن) من "" عن كيفية انشاء محتوى مرئي (صور و فيديو) ناجح. وقدمت مي شلبية، وهي مديرة برامج في مؤسسة فريدريش ناومان، جلسة عن التخطيط الاستراتيجي، ومعها جلال مقابلة (الاردن) وهو مدرب قيادة وادوات اتصال حديثة.
وقالت الطالبة الصحفية اللبنانية يارا الاسمر "بعد ما رأيته وتعلمته هنا، استطيع ان اقول لكم انني سأنشئ مدونتي الخاصة ابتداء من يوم غد!"
في حين ان المؤسسة تنظم ورشات ومؤتمرات حول هذا الموضوع لعدة سنوات، الورشة الاخيرة في بيروت تمثل بداية برنامج اكثر شمولا لدعم النشاط الالكتروني في منطقة المشرق العربي.
وبحسب رالف اربل، الممثل المقيم لمؤسسة فريدريش ناومان في الاردن وللعراق وسوريا ولبنان، "الورشة تمثل خطوة كبيرة للمؤسسة في مجال النشاط الالكتروني في الشرق الاوسط. ليس فقط المشاركين فحسب، بل نحن ايضا تعلمنا الكثير من هذه الورشة. كمؤسسة، نتطلع للبناء على هذه الخبرة ولدعم هذه الشبكة للنشطاء الالكترونيين في المستقبل."