"ما وراء الدولة الريعية : خيارات من أجل لبنان" كان عنوان الكلمة الرئيسية في الاجتماع السنوي للجمعية الاقتصادية اللبنانية في بيروت يوم 10 ديسمبر 2009 ، الذي نظم بالتعاون مع مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية. وقد ألقى الكلمة الدكتور عمر الرزاز وهو ممثل سابق للبنك الدولي في لبنان والمدير الحالي لمؤسسة الضمان الاجتماعي الأردنية ، وكذلك عضو في المجلس الاستشاري الدولي للجمعية.ركز الخطاب الذي ألقاه الدكتور الرزاز على التحديات التي تواجه لبنان والاقتصادات الإقليمية. من بين الحضور: أعضاء الجمعية ومراقبون مدعوون، من بينهم كبار الاقتصاديين والمصرفيين وكذلك ممثلون عن البنك الدولي ، والإسكوا ، وصندوق النقد الدولي ، وأعضاء من منظمات المجتمع المدني ،ودبلوماسيون ومسؤولون حكوميون وصحافيون لبنانيون.
في كلمتيهما ،عبر رئيس الجمعية، الدكتور جاد شعبان، والممثل المقيم لمؤسسة فريدريش ناومان ، رالف اربل ، عن امتنانهما لما اعتبراه تعاونا ممتازا ومثمرا بين الجمعية الاقتصادية اللبنانية ومؤسسة فريدريش ناومان. وأكد كل منهما التزامه بمواصلة وتعزيز التعاون في عام 2010.
الجمعية الاقتصادية اللبنانية هي جمعية غير ربحية تعمل على تشجيع تبادل البحوث الاقتصادية حول لبنان بين الاقتصاديين المختصين ومع جمهور أوسع من الطلاب والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات الحكومية وهي واحدة من المنظمات الشريكة الرئيسية لمؤسسة فريدريش ناومان في لبنان.



