البيان الصحفي لجمعية الرواد الشباب/مؤسسة فريدريش ناومان
عمان – 13 كانون أول 2011
قدمت هذه التصريحات خلال حفل استضافته جمعية الرواد الشباب ومؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية صباح يوم الثلاثاء، كجزء من سلسلة "إفطار النفوذ الإقتصادي" الراسخة التي تقيمانها.
وحضر المحاضرة التي كان عنوانها " الطريق الصعب نحو عقد اجتماعي عربي جديد، من دول الريع الى دول الإنتاج"، أكثر من 90 شخص من أصحاب المشاريع، والأكاديميين، والسياسيين، والدبلوماسيين ومن المجتمع المدني.
وتحدث الدكتور عمر الرزاز عن آفاق تحويل إقتصاديات الريع للمنطقة العربية الى اقتصاديات إنتاج، وعرف إقتصاديات الريع على أنها تلك التي تقوم الدولة فيها بالإعتياش عن طريق الإعتماد على المصادر غير المنتجة للدخل مثل عوائد النفط او المساعدات الخارجية. وأشار الى أن المصادر غير المنتجة للدخل هذه أصبحت سريعة النضوب، على الأخص في بلدان مجلس التعاون الخليجي، وبالتالي فإن نموذج شراء الدعم السياسي من المواطينين عن طريق توزيع المنافع الإقتصادية أصبح غير مستدام.
وبتأكيده على أن التحول من إقتصاديات الريع الى اقتصاديات الإنتاج يتطلب إصلاحات قوية مؤيدة للديموقراطية وكذلك قطاعات خاصة نابضة بالنشاط، وضع الدكتور الرزاز رؤية لمنطقة اقتصاديات إنتاج لايكون الناس فيها معتمدين اقتصاديا على "الإمتيازات" والتحويلات المالية من قبل أنظمتهم، ولكن على المكافأة التي يستحقونها بجدارة عن عملهم.
وأضاف بدوره السيد رالف أربل، الممثل المقيم في الأردن ، ولبنان، وسوريا والعراق - مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية، قائلا: " تعزيز ثقافة الريادة هو مكون أساسي لأي استراتيجية تستهدف إصلاح الدولة الريعية الحالية، حيث ان الريادة تساعد في إنشاء ازدهار وفرص حقيقية، وبالتالي تقلل من اعتماد المواطنين على الدولة. وينشئ المجتمع الريادي نظاما سياسيا واقتصاديا أكثر عدلا يعمل على خلق الثروة لمواطنيه بدلا من إدارة الفقر".






