المؤتمر: "تفهُّم الربيع العربي - توصيات للانتقال السلمي الى الديمقراطية"، في 17 تشرين الثاني 2011
"اننا نشهد احداث هائلة في العالم العربي، وتأثيرها يبعث رسالة الى العالم اجمع. ما نحتاج اليه هو تفاهم على المدى الطويل للتحديات الجديدة التي نواجهها"، قالت لويز اربور، الرئيسة التنفيذية لمجموعة النزاعات الدولية المعنية بحل للنزاعات.
لقد قامت بهذه التصريحات خلال المؤتمر الذي انعقد يوم الخميس والذي نظمته مؤسسة فريدريش ناومان من اجل الحرية تحت عنوان "تفهُّم الربيع العربي- توصيات للانتقال السلمي الى الديمقراطية". وكان بين الحضور العديد من الشخصيات الاردنية والسفراء الدوليين، وأكثر من 100 ضيف من اعضاء السلك الدبلوماسي والمجتمع المدني، والاوساط الاكاديمية والقطاع الخاص.
ان خبراء من مجموعة النزاعات الدولية، مؤسسة فريدريش ناومان، وزارة الشؤون الخارجية الالمانية، الاتحاد الاوروبي ومؤسسة المستقبل ناقشوا مع الحضور التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في اعقاب الربيع العربي.
ثلاث حلقات من النقاش تناولت الوضع في العالم العربي من منظورات عدة، بما في ذلك تحليل الاردن في جواره فضلاً عن الخيارات الاستراتيجية للمجتمع الدولي بعد الربيع العربي. "لم يفتح العالم العربي صفحة جديدة فحسب. فعلى الغرب ايضاً ان يفتح صفحة جديدة"، اشار روب مالي، مدير منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في منظمة النزاعات.
"الحكومة الالمانية تعهدت بمبلغ 100 مليون يورو، بالاضافة الى مبادلة الديون، من اجل دعم مصر وتونس والبلدان العربية الاخرى التي تمر بمرحلة انتقال سياسي"، اشار كليمنز سمتنر، مدير الفرقة الشراكة للتحويل في وزارة الخارجية الالمانية.
اختتم رالف اربل، الممثل لمؤسسة فريدريش ناومان المقيم في الاردن، لبنان، سوريا والعراق قائلاً: "نحن مقتنعون بان الاستقرار السياسي المستدام يكون قائماً فقط عندما يستند على الحرية والديمقراطية، والتطورات في العالم العربي تشجعنا، على الرغم من التحديات الراهنة، أن تكون لدينا الثقة بهذه الخلاصة على المدى الطويل".







