قال هيثم قمحية المدير التنفيذي لبنك كابيتال «ربما تكون الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم (SMEs) أهم محرك للنمو الاقتصادي المستدام في الأردن ولكن على الرغم من أنها تشكل أكثر من 60 بالمائة من المخرجات الاقتصادية والوظائف في المملكة فإنها لا زالت تحصل فقط على 27 بالمائة من حافظة القروض البنكية» واضاف في محاضرة نظمتها جمعية الرواد الشباب و مؤسسة فريدريش ناومان بعنوان « الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم: قاعدة للنمو الاقتصادي في الأردن.»
وقد أشاد قمحية بالجهود التي يبذلها البنك المركزي الأردني لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، مطالبا في الوقت ذاته بخطوات إضافية وبمنهج متعدد المحاور لدعم هذه الشريحة المهمة من الاقتصاد الأردني، بما في ذلك التعاون بين القطاعين العام والخاص. وقد اتخذ البنك المركزي مؤخرا خطوة مهمة عندما أعلن عن تعديل في تعريف الشركات الصغيرة والمتوسطة في الأردن، والتي تشمل الآن الشركات التي تصل مجموع أصولها ومبيعاتها إلى 3 مليون دينار وعدد موظفيها إلى حدود 100. «يمكن
لمزايا ضريبية محددة للبنوك أن تشجع على إقراض المشركات الصغيرة والمتوسطة، مثلما أن إعطاء المزيد من الأموال للشركات الصغيرة والمتوسطة سيخلق أثراً مضاعفاً ايجابياً.» كما دعا إلى إنشاء قاعدة بيانات تشمل الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تمت دراستها سابقا من مختلف الأنواع والى حملة وطنية لنشر الوعي تركز على أهمية الشركات الصغيرة والمتوسطة كمحركات للنمو المستدام. إن من شأن حملة تحمل عنوان 'صنع في الأردن' أن تساعد في الترويج للشركات الصغيرة والمتوسطة مما يعني تحسين متوسط الدخل وفرص العمل في البلد.»
وفال رالف اربل الممثل المقيم لمؤسسة فريدريش ناومان في الأردن أنه «حتى في ألمانيا وهي رابع أكبر اقتصاد في العالم والتي يوجد بها بعض أكبر الشركات في العالم فان الشركات الصغيرة والمتوسطة هي التي تهيمن على المخرجات الاقتصادية وخلق فرص العمل وليس الأسماء المعروفة في عالم الصناعة الألمانية.»
من جانبه أكد خالد الكردي رئيس جمعية الرواد الشباب على التزام الجمعية بالمساهمة الفاعلة من خلال لجنة السياسات العامة في الجمعية في صياغة أجندة وطنية تعنى بالشركات الصغيرة والمتوسطة في الأردن.
لمزايا ضريبية محددة للبنوك أن تشجع على إقراض المشركات الصغيرة والمتوسطة، مثلما أن إعطاء المزيد من الأموال للشركات الصغيرة والمتوسطة سيخلق أثراً مضاعفاً ايجابياً.» كما دعا إلى إنشاء قاعدة بيانات تشمل الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تمت دراستها سابقا من مختلف الأنواع والى حملة وطنية لنشر الوعي تركز على أهمية الشركات الصغيرة والمتوسطة كمحركات للنمو المستدام. إن من شأن حملة تحمل عنوان 'صنع في الأردن' أن تساعد في الترويج للشركات الصغيرة والمتوسطة مما يعني تحسين متوسط الدخل وفرص العمل في البلد.»وفال رالف اربل الممثل المقيم لمؤسسة فريدريش ناومان في الأردن أنه «حتى في ألمانيا وهي رابع أكبر اقتصاد في العالم والتي يوجد بها بعض أكبر الشركات في العالم فان الشركات الصغيرة والمتوسطة هي التي تهيمن على المخرجات الاقتصادية وخلق فرص العمل وليس الأسماء المعروفة في عالم الصناعة الألمانية.»
من جانبه أكد خالد الكردي رئيس جمعية الرواد الشباب على التزام الجمعية بالمساهمة الفاعلة من خلال لجنة السياسات العامة في الجمعية في صياغة أجندة وطنية تعنى بالشركات الصغيرة والمتوسطة في الأردن.






