تحت عنوان "أفق الاقتصاد وسوق العمل الأردني في ضوء القانون الجديد للضمان الاجتماعي"، عقدت جمعية الرواد الشباب، وبالتعاون مع مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية، في 13 تموز/يوليو ندوة حول التحولات الاقتصادية والاجتماعية في الأردن. استضافت الندوة د. عمر الرزاز، نائب رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي كمتحدث رئيسي.
حلّل د. الرزاز في الخطاب الذي ألقاه التحديات الرئيسية التي تواجه الاقتصاد الأردني، وخاصة فيما يتعلق بالضمان الاجتماعي والتغيرات التي أجريت مؤخراً على قانون الضمان الاجتماعي الأردني. وكان من بين الحضور رئيس وعدد من أعضاء مجلس إدارة جمعية الرواد الشباب وأكثر من 50 من أعضائها. وبالنظر إلى حلول ما تم تحديده من مشاكل، رأى د. الرزاز ضرورة التفكير والتخطيط طويل الأجل. وأكد على ضرورة تنفيذ استراتيجية وطنية بتغييرات تشريعية ولوجستية وتعليمية ومالية. وتابع قائلاً: "من المهم للغاية إضافة فرص عمل جديدة في الأردن، والتأكد من زيادة حصة الأردنيين من فرص العمل الجديدة مع تقليل الحاجة للأجانب الذين لا يساهمون في نظام الضمان الاجتماعي." وتدمج الاستراتيجية التي يتوخاها د. الرزاز سياسة التعليم مع متطلبات القوة العاملة، وترفع من مستوى الإنتاج، وتحول التركيز إلى الخدمات ذات القيمة المضافة.
وأعقب الكلمة الرئيسية جلسة أسئلة وأجوبة مباشرة. وقد أكّد كل من السيد خالد الكردي، رئيس جمعية الرواد الشباب؛ والممثل المقيم لمؤسسة فريدريش ناومان، السيد رالف اربل، في تصريحات كل منهما على التزامهما باستضافة فعاليات أخرى حول مواضيع تهم مجتمع الأعمال. وقال السيد الكردي: "نحن مس
تمرون في دعم جهود الرواد الأردنيين، كما أننا في طور التخطيط لتنظيم مجموعات مركزة للبحث في مشكلة البطالة وثقافة العزوف عن وظائف معينة السائدة بين الأردنيين".
جمعية الرواد الشباب
تأسست جمعية الرواد الشباب ومقرها عمّان في تشرين الثاني 1998 كمؤسسة غير ربحية تهدف لتعزيز وتحفيز الريادة في الأردن، وتثقيف رجال الأعمال الأردنيين حول القيمة الاجتماعية والاقتصادية للأفكار غير التقليدية. تكمن رسالة الجمعية في تشكيل جيل مميز من الرواد الشباب عبر تبادل الأفكار والتعليم والتعاون والتدريب والاستشارة لتطوير مستوى مهارات الرواد من أجل تمكينهم من المنافسة في الاقتصاد العالمي. وتُعتبر الجمعية من المؤسسات الشريكة الرئيسية لمؤسسة فريدريش ناومان في الأردن.







