بدعم من الاتحاد الأوروبي
المركز الوطني لحقوق الإنسان ومؤسسة فريدريش ناومان
يقدمان ثلاث مدونات سلوك للمجتمع المدني
المركز الوطني لحقوق الإنسان ومؤسسة فريدريش ناومان
يقدمان ثلاث مدونات سلوك للمجتمع المدني
عمان – الأردن- قدم المركز الوطني لحقوق الإنسان ثلاثة مدونات للمجتمع المدني في ندوة بعنوان "المجتمع المدني في الأردن: الديمقراطية والحاكمية الرشيدة". عقدت الندوة بالتعاون مع مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية و ذلك في فندق اللاندمارك بتاريخ 21\6\2009. وتأتي هذه الفعالية في إطار المشروع الإقليمي المدعوم من الاتحاد الأوروبي بعنوان "الحق في التجمع والتنظيم في العالم العربي."
وقد عمل المشروع الإقليمي على دعم الحوار الوطني في الدول المشاركة، بين مؤسسات المجتمع المدني من جهة، وبينها وبين الحكومات من جهة أخرى للوصول إلى تطوير التشريعات الوطنية الخاصة بالأحزاب السياسية والمنظمات غير الحكومية والنقابات العمالية، كي تتلاءم مع المعايير المقبولة دوليا.
وبشكل مواز، بذل البرنامج جهودا حثيثة من أجل إنتاج مدونات للتنظيم الذاتي لهذه المؤسسات، والتي تقوم بأدوار أساسية في المجتمع، لتعزيز سبل المساءلة فيها ولتحسين أدائها.
ولدفع عجلة الحوار الذي أطلقه البرنامج الأوروبي العربي لحرية التجمع والتنظيم ولتفعيله، وبهدف تعزيز فاعلية مؤسسات المجتمع المدني وصورتها، فقد أنتج البرنامج ثلاثة مدونات هي: ميثاق ممارسة ديمقراطية للأحزاب والحركات السياسية، ومدونة سلوك للجمعيات ومدونة أخرى للنقابات العمالية.
قدمت المدونات في الندوة الوطنية من قبل خبراء وشركاء المشروع في الندوة الوطنية وستتم مناقشتها في اجتماعات مصغرة تجمع الأحزاب السياسية والجمعيات والنقابات العمالية من أجل إقرارها والترويج لها.
قام بإنتاج هذه المدونات الثلاثة خبراء عرب وتم إقرارها في المؤتمر الدولي الذي عقد في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة في عام 2008، كما وسيتم الترويج لهذه المدونات في ثمانية دول عربية هي الأردن وتونس والجزائر وفلسطين ولبنان وسوريا والمغرب ومصر .
وفي مبادرة فريدة من نوعها، يعتبر ميثاق الممارسة الديمقراطية بمثابة عهد تقطعه الأحزاب السياسية على نفسها تجاه جمهورها وحكوماتها بحماية الديمقراطية سواء كانت في السلطة أو خارجها. كما أن مدونة السلوك الخاصة بالجمعيات والتي أنتجت بخبرات عربية تضع مبادئ للمحاسبة والمساءلة. أما الوثيقة الثالثة فهي مدونة سلوك خاصة بالنقابات لتعزيز مبادئ الشفافية والاستقلالية.
وقال السيد رالف اربل، الممثل المقيم لمؤسسة فريدريش ناومان في الأردن أن التحدي الذي يواجهه المشروع العربي الأوروبي يكمن في صياغة حلول تجمع الحرية مع المسؤولية، وهما مبدأين متلازمين تشترك فيهما جميع المؤسسات الشريكة في المشروع الأوروبي للحق في التجمع والتنظيم ومن بينها شريكنا المميز المركز الوطني لحقوق الإنسان.
وبشكل مواز، بذل البرنامج جهودا حثيثة من أجل إنتاج مدونات للتنظيم الذاتي لهذه المؤسسات، والتي تقوم بأدوار أساسية في المجتمع، لتعزيز سبل المساءلة فيها ولتحسين أدائها.
ولدفع عجلة الحوار الذي أطلقه البرنامج الأوروبي العربي لحرية التجمع والتنظيم ولتفعيله، وبهدف تعزيز فاعلية مؤسسات المجتمع المدني وصورتها، فقد أنتج البرنامج ثلاثة مدونات هي: ميثاق ممارسة ديمقراطية للأحزاب والحركات السياسية، ومدونة سلوك للجمعيات ومدونة أخرى للنقابات العمالية.
قدمت المدونات في الندوة الوطنية من قبل خبراء وشركاء المشروع في الندوة الوطنية وستتم مناقشتها في اجتماعات مصغرة تجمع الأحزاب السياسية والجمعيات والنقابات العمالية من أجل إقرارها والترويج لها.
قام بإنتاج هذه المدونات الثلاثة خبراء عرب وتم إقرارها في المؤتمر الدولي الذي عقد في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة في عام 2008، كما وسيتم الترويج لهذه المدونات في ثمانية دول عربية هي الأردن وتونس والجزائر وفلسطين ولبنان وسوريا والمغرب ومصر .
وفي مبادرة فريدة من نوعها، يعتبر ميثاق الممارسة الديمقراطية بمثابة عهد تقطعه الأحزاب السياسية على نفسها تجاه جمهورها وحكوماتها بحماية الديمقراطية سواء كانت في السلطة أو خارجها. كما أن مدونة السلوك الخاصة بالجمعيات والتي أنتجت بخبرات عربية تضع مبادئ للمحاسبة والمساءلة. أما الوثيقة الثالثة فهي مدونة سلوك خاصة بالنقابات لتعزيز مبادئ الشفافية والاستقلالية.
وقال السيد رالف اربل، الممثل المقيم لمؤسسة فريدريش ناومان في الأردن أن التحدي الذي يواجهه المشروع العربي الأوروبي يكمن في صياغة حلول تجمع الحرية مع المسؤولية، وهما مبدأين متلازمين تشترك فيهما جميع المؤسسات الشريكة في المشروع الأوروبي للحق في التجمع والتنظيم ومن بينها شريكنا المميز المركز الوطني لحقوق الإنسان.







