تعمل مؤسسة فريدريش ناومان بشكل مستمر منذ العام 2008 مع قادة سياسيين في كركوك للمساهمة في منع النزاع والحاكمية الرشيدة فيما تعتبر واحدة من أهم المحافظات وأكثرها نزاعات. وكانت آخر ورشة عمل عقدتها المؤسسة ضمن مشروع العراق في الفترة الواقعة بين 18-24 شباط/فبراير في عمّان. ولأول مرة ينضم موظفين مدنيين (الفنيين العاملين في الإدارة العامة لكركوك) مع السياسيين.
"نعلم جيدا أن مشكلات كركوك المتنوعة من الكهرباء إلى التعليم، يمكن أن تعالج بنجاح فقط إذا تعاونت الفروع التنفيذية والتشريعية للحكومة المحلية بشكل أكثر فاعلية." قال السيد راكان سعيد، نائب حاكم المحافظة المنتجة للنفط.
وأضاف السيد رالف اربل مدير مكتب المؤسسة في عمّان: "نحن نشهد أوقاتا تاريخية في العالم العربي، حيث يتظاهر
الملايين من المواطنين عبر الإقليم من أجل المزيد من الديمقراطية والإدارة الرشيدة. يستحق أبناء كركوك بنية تحتية وخدمات أساسية أفضل. نيتنا أن نساعدكم على تعزيز نوعية الإدارة المحلية في كركوك والتي يجب أن تفيد جميع المجتمعات في محافظتكم المتنوعة."
خلال الورشة التي استمرت إلى ما يقارب أسبوع تفاعل المشاركون مع فريق دولي من الخبراء الذين قاموا بتزويدهم بمهارات تحليل النزاع المتقدمة وفهم أفضل للعوائق الكامنة في طريق تسليم الخدمات والحاكمية في كركوك.
وخلصت الورشة إلى وثيقة مخرجات تلخص الموضوعات التي برزت خلال النقاشات الحية كما توفر الخطوط العريضة للخطوات القادمة؛ الأمر الذي يجعل منها وثيقة هامة كمرجعية لصناع القرار في كركوك وأيضا لأنشطة المؤسسة القادمة في العراق.



