اجتمعوا معا في تونس في الفترة من 26-29 أبريل ، 2010 للمشاركة في ورشة عمل بعنوان "استراتيجيات لتمكين ودعم المنظمات الشبابية الليبرالية في العالم العربي"
تم تنظيم الورشة من قبل المكتب الإقليمي لمؤسسة فريدريش ناومان من اجل الحرية بالتعاون مع مكتب المؤسسة في تونس وشارك في رعايتها الحزب الاجتماعي التحرري من تونس ، و قد ضم النشاط الذي امتد لمدة ثلاثة أيام إلى جانب النشطاء الليبراليين الشباب ، نشطاء من المغرب والجزائر وتونس ومصر وفلسطين والأردن ولبنان. "دعم المؤسسات السياسية الليبرالية هي أولوية استراتيجية لبرامجنا في العالم العربي." ، قال المدير الإقليمي لمؤسسة فريدريش ناومان د. رونالد ميناردوس في ملاحظاته الترحيبية. وقال "نحن فخورون بشكل خاص بعلاقاتنا القوية مع المنظمات الشبابية ليبرالية لأنها سوف تلعب دورا هاما في مستقبل بلادهم." ونيابة عن الجهة الشريكة في التنظيم من تونس، دعا الأمين العام للحزب الاجتماعي التحرري منذر ثابت الشباب "قوة دافعة لتحقيق التقدم لابد أن تؤخذ على محمل الجد." كما اكد السيد ثابت ايضا على أن حزبه حريص على بناء قدرات الشباب من أعضاء الحزب ، وبالتالي ، يرحب بالفرص التي توفرها المؤسسة.
المؤسسة تؤكد على دعم حرية التنظيم على المستوى الوطني والمستوى الإقليمي
مرة أخرى، برزت القاهرة إلى الواجهة فيما يتعلق بالمجتمع المدني في العالم العربي: أكثر من مائة مشارك يمثلون المنظمات غير الحكومية والأحزاب السياسية والنقابات العمالية ومنظمات حقوق الإنسان الدولية وأيضا الاتحاد الأوروبي شاركوا في المؤتمر حول "حرية التجمع والتنظيم: خارطة طريق للمستقبل“ الذي نظمته مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية خلال الفترة من فبراير 10 إلى 12، 2010. ويعد هذا المؤتمر الذي استمر لمدة ثلاثة أيام إيذانا بالانتهاء الرسمي للمشروع الاقليمي الذي امتد لثلاثة سنوات بهدف تعزيز حرية التجمع والتنظيم في العالم العربي. هذا المشروع حظي بدعم من الاتحاد الأوروبي، وكان -- في المرحلة الأولى -- يركز على كل من مصر والأردن ولبنان وفلسطين وسوريا. وفي مرحلة لاحقة امتدت أنشطة المشروع لتشمل المغرب والجزائر وتونس. وفي مؤتمر القاهرة الأخير، استقبلت المؤسسة الوفود المشاركة من البحرين واليمن والسودان وموريتانيا. “فتح هذا المشروع امام المؤسسة آفاقا عديدة وجديدة، كما أن صورة المؤسسة أمام المجتمع المدني العربي قد أصبحت أكثر تميزا” قال رالف اربل، الممثل المقيم لمؤسسة فريدريش ناومان في عمان، والذي كان يشرف على تنفيذ المشروع.
على المستوى السياسي حظي هذا المشروع بدفعة إيجابية نتيجة للتعاون الوثيق مع جامعة الدول العربية. واستضافت الجامعة العربية في مقرها بالقاهرة عددا من الاجتماعات الهامة. وقد عقد المؤتمر الأول والمؤتمر الختامي تحت رعاية الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد عمرو موسى، مما أعطى المشروع دفعة سياسية إضافية. “فتحت جامعة الدول العربية باب الحوار مع المجتمع المدني"، قالت السيدة نانسي باكير، مفوض المجتمع المدني المعينة حديثا، في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر.
ورشتا عمل في تونس والرباط تختتمان جهود بناء الجسور مع بلاد المغرب، إحدى الجهات التي أخذها على عاتقه المشروع الإقليمي لحرية التجمع والتنظيم في العالم العربي بتمويل مشترك من مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية والاتحاد الأوروبي
عقد المشروع ورشتي عمل ناجحتين في تونس بتاريخ 19 يناير 2010 وفي الرباط بتاريخ 21 يناير 2010 اختتمتا جهود بناء الجسور مع بلاد المغرب، أحدى الجهات التي أخذها على عاتقه المشروع الإقليمي لحرية التجمع والتنظيم في العالم العربي بتمويل مشترك من مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية والاتحاد الأوروبي. المشروع الذي يهدف إلى تعزيز الإطار القانوني للتجمع والتنظيم في العالم العربي من خلال الحوار الوطني وتمكين المجتمع المدني، هو مشروع على مدى ثلاث سنوات (2007-2010) تنفذه مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية مكتب عمان بالتعاون مع المنظمات العربية الشريكة لها.
من أكبر مخرجات المشروع خلال السنتين الماضيتين مجموعة من ثلاث "مدونات سلوك" لتحسين أداء وصورة المكونات الأساسية للمجتمع المدني التي تتمثل بالأحزاب السياسية والجمعيات الخيرية والنقابات العمالية.
مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية تعقد ورشتي عمل حول الليبرالية والبرامج السياسية تدريب للقياديين الشباب في الأردن ولبنان
تم تدريب أكثر من 50 من الشباب الليبرالي في ورشتي عمل عقدتهما مؤسسة فريدريش ناومان في الفترة الواقعة بين 8 – 13 كانون الثاني/ديسمبر 2009، حيث أقيمت ورشة في الأردن والأخرى في لبنان، وقام بالتدريب السيد فريدريك فيرييه، خبير في التسويق السياسي ويشغل حاليا منصب الأمين العام للفيدرالية الدولية للشباب الليبرالي.
استهدفت الورشة في عمّان الأعضاء الشباب في جمعية منتدى الفكر الحر، واحدة من أهم المنظمات الشريكة للمؤسسة في الأردن، والتي تهدف إلى تحقيق المشاركة لدى المواطنين في الحياة السياسية وتعزيز قيم المجتمع الديمقراطي عن طريق التعليم المدني والتوعية.
اجتماع فريق الخبراء: "السياسات من أجل بناء السلام ومنع النزاعات في غرب آسيا"
بيروت ، 9-10 ديسمبر 2009
خبراء بارزون من مؤسسات الفكر والرأي ، والمؤسسات الأكاديمية ووكالات الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات المتعددة الأطراف وكذلك صناع القرار وممثلون عن المجتمع المدني اجتمعوا معا في بيروت في 9-10 ديسمبر 2009 لمناقشة السياسات لبناء السلام ومنع نشوب الصراعات في غرب آسيا.
اجتماع فريق الخبراء ، الذي نظمته الاسكوا بالتعاون مع مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية والجمعية الاقتصادية اللبنانية، هدف الى وضع توصيات بشأن السياسات الموجهة نحو منع نشوب الصراعات ، والتخفيف من تأثيرها على التنمية وتعزيز الجهود المبذولة لبناء السلام -- في منطقة أولوياتها تمليها في المقام الأول الاعتبارات الأمنية والسياسية فيما القضايا الاجتماعية والاقتصادية وغيرها من قضايا التنمية تميل الى أن تكون مهمشة.